الإستعداد للمبارةتصحيح المبارياتمباريات التعليمملخصات
تصحيح اختبار علوم التربية – دورة فبراير 2024


تم إنجاز هذا العمل وتجميع التصحيحات والتعليلات بعناية من طرف فريق موقع wadifaprepa.com
تنويه: هذا المجهود اجتهاد مبني على أطر مرجعية، وهو غير معصوم من الخطأ.
تصحيح اختبار علوم التربية (دورة فبراير 2024)
| السؤال | الخيارات (الجواب الصحيح ملون) | الشرح والتعليل البيداغوجي |
|---|---|---|
| 61. تستهدف الجودة حسب النص مجالات: | A. السلوك – الفن – الأدب – التفكير – التواصل – التكوين الحرفي B. التواصل – السلوك – الفن – المهن – التفكير – العلم C. الاعتقاد – العلم – المهن – التفكير – التأهيل – السلوك D. طرح السؤال – السلوك – العلم – المهن – التفكير – التواصل | ورد في النص (الفقرات 6 و7) ذكر العناصر التالية: أدب السلوك، الموسيقى (فن)، العلوم، التأهيل المهني (مهن)، التفكير، والكلام (تواصل). الخيار B هو الأجمع لهذه العناصر. |
| 62. من خصائص علوم التربية حسب النص: | A. التلازم – العلاج – الموضوعية B. التفسير – الجودة – الموضوعية C. الملاحظة – التفسير – العلاج D. الملاحظة – التفسير – الموضوعية | يشير النص إلى أن العلم “يلاحظ، يشرح (يفسر)” ويترك للآخرين مهمة وضع القيم، أي أنه يلتزم الموضوعية ويتجنب أحكام القيمة. |
| 66. من مظاهر فشل التعلم حسب فيغوتسكي: | A. تعدد التمثلات حول الموضوع B. صراع مستمر بين الأقران C. توحيد الوسيط السيميوطيقي D. عدم تحوّل المنتوج الجماعي إلى منتوج فردي | جوهر النظرية السوسيو-بنائية هو “الاستدخال” (Internalization)؛ أي انتقال المعرفة من المستوى الاجتماعي (بين-ذاتي) إلى المستوى الفردي (داخل-ذاتي). فشل هذا التحول يعني فشل التعلم. |
| 67. استعملت زينب كلمة “ذوبان” بدل “انصهار”. حسب باشلار وقعت في عائق: | A. المماثلة B. اللغة C. الإسقاط D. التجربة الحسية | الطفل يحكم بناءً على المشاهدة الأولية العامية (اختفاء الزبدة مثلما يذوب السكر في الماء)، وهذا يسمى عائق “التجربة الحسية الأولى” أو المعرفة العامية التي تقف أمام المعرفة العلمية. |
| 68. المنهج المعتمد من طرف بياجي في تحديد مراحل نمو الطفل هو المنهج: | A. البنائي B. الاستقرائي C. الإكلينيكي D. التطوري | اشتهر جان بياجي باعتماد “المنهج الإكلينيكي” (المقابلة العيادية) القائم على الملاحظة والحوار لاستنطاق تفكير الأطفال وفهم المنطق الذي يحكم إجاباتهم. |
| 60. تتحقق العدالة الاجتماعية حسب ديبي (Dubet) بـ: | A. حفظ المواقع الاجتماعية B. التعاقد الاجتماعي C. مكافأة الأفراد المتميزين D. تأمين التنافس العادل | يناقش فرانسوا ديبي “عدالة الفرص” (Meritocracy) التي تفترض نظرياً أن العدالة تتحقق عبر ضمان “منافسة عادلة” ومنصفة للجميع للوصول للمواقع الاجتماعية. |
| 120. تشير أزمة السنة الثالثة من العمر حسب والون (Wallon) إلى: | A. اكتشاف الطفل معنى الرفض والمعارضة B. غياب الموضوع عن المجال الحسي C. عدم تطابق الفضاء الداخلي مع الخارجي D. ذوات الأقران | يسمي هنري والون سن الثالثة بمرحلة “الشخصانية”، وأهم مميزاتها “أزمة المعارضة” وقول “لا” لتأكيد الذات والاستقلال عن الآخرين. |
| 71. عندما يدرك المتعلم أن “التلوث” مرتبط بالأنشطة البشرية، فهذا يعني بالنسبة لبياجي: | A. مجرد عملية تنظيم جماعية للمعرفة B. عملية تنظيم ذاتي نتج عنها فهم للعلاقات C. آلية ربط منطقي عفوي بين المسببات D. إسقاط المفهوم مجرد وشامل | التعلم عند بياجي هو عملية “توازن” وإعادة تنظيم للبنيات المعرفية الذاتية، مما يؤدي هنا إلى فهم العلاقات السببية (النشاط البشري يسبب التلوث). |
| 72. حصل خالد على أكبر حصيص في رائز سوسومتري (نجم). يمكن الاعتماد عليه في: | A. تمثيل القسم ثقافياً B. تمثيل القسم إدارياً C. تمرير القرارات المتعلقة بمجموعة القسم D. إنجاز الحصة الأكبر من المهام | التلميذ “النجم” في السوسيومترية هو الأكثر قبولاً وتأثيراً وجدانياً في الجماعة، مما يجعله قائداً قادراً على التأثير فيهم وتمرير القرارات. |
| 82. يعتبر تصوّر الخطاطات قدرة من قدرات الذكاء: | A. الفضائي (المكاني) B. الرياضي C. الفني D. الحركي | حسب نظرية الذكاءات المتعددة لجاردنر، القدرة على استيعاب العالم البصري بدقة والتعامل مع الخرائط والخطاطات هي جوهر الذكاء الفضائي/المكاني. |
| 74/86. الهدف من التنشئة الاجتماعية حسب دوركايم: | A. الموازنة بين الوعي الفردي والجمعي B. ضم الفرد إلى الجماعة C. تلبية الجماعة لحاجات الفرد D. تحقيق استقلالية الفرد | يرى إميل دوركايم أن وظيفة التربية الأساسية هي تحويل الفرد “البيولوجي” إلى كائن “اجتماعي”، ودمجه في الوعي الجمعي للمجتمع. |
| 75. تعتبر النظرية المعرفية أن عملية التعلم هي: | A. سيرورة تلقي المعرفة ضمن الفصل B. بناء ذاتي للمعارف ضمن سياقات اجتماعية C. مسار لمعالجة المعلومات والتفاعل معها D. تفاعل بين ذوات المتعلمين لإنتاج محتوى | المدرسة المعرفية (Cognitivism) تشبه العقل البشري بالحاسوب، وتركز على العمليات الذهنية الداخلية مثل: استقبال، معالجة، تخزين، واسترجاع المعلومات. |
| 76. يشير مفهوم “الهابيتوس” عند بورديو إلى: | A. آلية دفاعية B. استعداد للفعل C. منهج تفكير D. عادة متكررة | الهابيتوس هو نظام من “الاستعدادات” (Dispositions) المستدامة التي يكتسبها الفرد وتوجه ممارساته وسلوكاته وإدراكه للعالم دون وعي تام. |
| 77. يشير النكوص في نظرية التحليل النفسي إلى: | A. تراجع نحو مرحلة عمرية سابقة B. تدهور في البرنامج العلاجي C. احتماء بالذكريات القديمة D. تراجع الرغبات أمام سلطة الضمير | النكوص (Regression) هو ميكانيزم دفاعي لا شعوري يعود فيه الفرد إلى أنماط سلوكية مميزة لمرحلة طفولية سابقة عند مواجهة القلق أو الضغط الحالي. |
| 78. يهدف التوليد السقراطي إلى: | A. دفع المحاور لاكتشاف جهله B. استخراج الأجوبة الصحيحة من المحاور C. تمييز الأجوبة الخاطئة D. بناء معرفة مشتركة وموحدة | المنهج السقراطي (المايوطيقا أو فن التوليد) يعني مساعدة الشخص على إخراج الحقيقة والأفكار الكامنة في داخله عبر الحوار والأسئلة المتدرجة، وليس تلقينه إياها. |
| 79. من خصائص اضطرابات التعلم أنها: | A. ظاهرة B. لا علاقة لها بالاضطرابات الذهنية C. لا تصنف ضمن الإعاقات D. لا تتصف بالديمومة | التعريف العلمي لصعوبات التعلم (مثل عسر القراءة) يشترط أن يكون ذكاء الطفل عادياً أو فوق العادي، فهي ليست ناتجة عن إعاقة ذهنية (تخلف عقلي). |
| 80. تدخل الهيمنة الذكورية في المدرسة حسب بيير بوديو ضمن: | A. العادات والتقاليد B. الرأسمال الرمزي C. الثقافة المهيمنة D. الوعي الجمعي | يربط بورديو الهيمنة الذكورية بمفهوم “العنف الرمزي” والرأسمال الرمزي، حيث يتم فرض الهيمنة وقبولها بموافقة ضمنية ولاواعية من المهيمَن عليهم. |
| 81. يهدف النمو الأخلاقي للطفل حسب كولبرغ إلى تجاوز: | A. المستوى التقليدي B. مستوى الاكتساب C. مستوى الذاتية D. مستوى المحاكاة | مراحل كولبرغ هي: ما قبل التقليدي، التقليدي، وما بعد التقليدي. الغاية هي الارتقاء وتجاوز المستوى التقليدي (مسايرة العرف) نحو المبادئ الأخلاقية الكونية. |
| 85. حسب النظرية الجشطلتية يستحضر الذهن لحناً موسيقياً بوصفه: | A. عناصر صوتية غير منظمة B. ذكرى مجردة لواقعة مادية C. متوالية من النغمات D. بناء موسيقياً عاماً (كلياً) | قانون الجشطلت الأساسي هو “الكل يختلف عن مجموع الأجزاء”. اللحن يُدرك كبنية كلية منظمة (Gestalt) وليس مجرد نوتات متفرقة. |
| س. أسلوب قيادة يتمتع فيه الأفراد والقائد بحرية مطلقة، ويلتزم القائد بالحياد التام: | A. قيادة ديمقراطية B. قيادة سلطوية C. قيادة فوضوية D. قيادة محايدة | هذا هو تعريف القيادة “المتسيبة” أو الفوضوية (Laissez-faire) حيث يترك القائد الحبل على الغارب ويغيب التوجيه تماماً. |
| 15 (86). من خصائص مرحلة الكمون عند فرويد: | A. الانصراف عن الاهتمامات الجنسية B. الارتباط المفرط بالأم C. الانكفاء على الذات D. زيادة الدوافع الليبيدية | مرحلة الكمون (التي تقابل فترة المدرسة الابتدائية) تتميز بخمود وهدوء الطاقة الجنسية وتوجيهها نحو التعلم، اللعب، واكتساب المهارات الاجتماعية. |
| 87. يعتبر النادي التربوي ضمن مؤسسة إعدادية آلية: | A. تنشيطية – تشاركية – تفويضية B. إدارية – تربوية – هيكلية C. بيداغوجية – تنشيطية – مسطرية D. تنشيطية – تشاركية – تعاقدية | الأندية التربوية تقوم على مبادئ التطوع والمشاركة الفعالة للمتعلمين، والتعاقد حول مشروع أو برنامج عمل محدد وقانون داخلي للنادي. |
| 88. تعتبر النظرية السوسيو بنائية أن تقليص “منطقة النمو القريب” هي مهمة: | A. المتعلم B. القرين C. المدرس D. جماعة الفصل | العبور عبر منطقة النمو القريب (ZPD) يتطلب مساعدة من “شخص أكثر كفاءة” (MKO)، وهو دور يلعبه المدرس أساساً عبر تقديم الدعامات (Scaffolding)، ويمكن أن يلعبه القرين المتمكن أيضاً. |
| 90. الأساس الذي تقوم عليه التربية الدامجة هو تكييف: | A. المدرسة B. المتعلم C. المدرس D. المنهاج | فلسفة الدمج الحديثة تقوم على مبدأ أن “المدرسة (بنظامها، بيئتها، ومناهجها) هي التي يجب أن تتكيف” لتستوعب جميع الأطفال باختلافاتهم، وليس إجبار الطفل على التكيف مع نظام جامد. |
| 91. من الاضطرابات المصنفة ضمن الاضطرابات الثمانية التطورية (DSM): | A. عسر الكتابة B. التوحد C. ضعف الإدراك D. فرط الحركة | اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder) هو اضطراب نمائي عصبي (تطوري) رئيسي ومصنف بوضوح ضمن هذه الفئة في الأدلة التشخيصية العالمية. |
| 92. رسم سيارة تتحرك بإرادة السائق وميكانيكياً (بياجي) يعني أن الطفل في المرحلة: | A. الإجرائية العملية (المحسوسة) B. الحسية الحركية C. ما قبل إجرائية D. الإجرائية الصورية | الطفل هنا تجاوز التفكير “الإحيائي” (الاعتقاد بأن الأشياء الجامدة حية) وفهم السببية المادية والميكانيكية، وهذا يحدث في مرحلة العمليات المادية/المحسوسة (تقريباً 7-11 سنة). |
| 95. مقرر دراسي يكيف المحتويات مع المراحل العمرية للمتعلم هو وفق النظرية: | A. الجشطلتية B. السوسيو بنائية C. المعرفية D. البنائية (النمائية) | النظرية البنائية (خاصة أعمال بياجي) هي التي ربطت التعلم وتطور التفكير بمراحل نمو عمرية محددة ونضج بيولوجي. |
| 98. الوضعية المهيكلة هي مرحلة يتم فيها: | A. تركيب الموارد B. تبويب الموارد وترتيبها C. تحديد الموارد القابلة للتوظيف D. قياس وتقويم الموارد | مرحلة الهيكلة (أو المؤسسة) تأتي بعد الاستكشاف لجمع شتات المعارف وبناءها وتركيبها (Synthesis) وتنظيمها بشكل رسمي. |
| 100. تروم منهجية تفريد التعلم: | A. دفع المتعلم للقيام بالمهام بشكل فردي B. تكييف المحتويات مع الخصوصيات المحلية C. إعطاء الفرصة للمتعلم ليكتسب المعرفة حسب إيقاعه D. وضع منهجيات تخطيط وتنفيذ فريدة | تفريد التعلم (البيداغوجيا الفارقية) يهدف أساساً إلى احترام الفروق الفردية والسماح لكل متعلم بالتقدم في التعلم وفق سرعته وإمكانياته الخاصة. |
| 102. يولد الأفراد مزودين بآليات موروثة تسمح لهم بتعلم اللغة (LAD) حسب: | A. تشومسكي B. دو سوسير C. فيغوتسكي D. جوليا كريستيفا | نعوم تشومسكي هو صاحب النظرية التوليدية ومفهوم “جهاز اكتساب اللغة” (LAD) الفطري في الدماغ البشري الذي يمكن الطفل من تعلم اللغة. |
| 103. يؤكد تورندايك على أن العقاب: | A. يساعد على إعادة النظر في طرق التعلم B. له قيمة معيارية في الذاكرة البعيدة C. له قيمة محدودة فقط في عملية التعلم D. ليست له أية وظيفة في التعلم | في تعديله اللاحق لقانون الأثر، أكد تورندايك أن الثواب يقوي الرابطة، لكن العقاب لا يضعفها بالضرورة بنفس القدر، وبالتالي فإن قيمته في التعلم محدودة مقارنة بالتعزيز. |
| 105. الفرق بين المفاهيم العلمية والتمثلات هو اختلاف في: | A. درجة العلمية B. المنهج C. الطبيعة D. النتائج | التمثل هو معرفة عامية حسية اجتماعية، بينما المفهوم العلمي هو بناء عقلي مجرد وموضوعي. الاختلاف بينهما هو اختلاف جذري في “الطبيعة” والتكوين (قطيعة إبستمولوجية). |
| 112. يتم بناء الدرس انطلاقا من بيداغوجيا حل المشكلات عبر أربعة مقاطع هي: | A. تحديد المشكلة – صياغة الفرضيات – اختبار الفرضية – النتائج B. المشكلة – الأسئلة – الوسائل – الاستنتاجات C. المشكلة – العوائق – الاختبار – التصحيح D. تعريف المشكلة – المقدمة – الأمثلة – القاعدة | هذا التسلسل (المشكلة -> الفرضية -> التجريب/الفحص -> النتيجة) يطابق خطوات المنهج العلمي التجريبي المعتمد في بيداغوجيا حل المشكلات. |
تم نسخ الرابط


